الشيخ المحمودي
416
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأمّا السّتّون فإني قتلت عمر بن عبدودّ ، وكان يعدّ بألف رجل « 1 » وأمّا الحادية والستّون فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « يا عليّ مثلك في أمّتي مثل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فمن أحبّك بقلبه فكأنّما قرأ ثلث القرآن ، ومن أحبّك بقلبه وأعانك بلسانه فكأنّما قرأ ثلثي القرآن ، ومن أحبّك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بيده فكأنّما قرأ القرآن كلّه » « 2 » . وأمّا الثّانية والستّون فإني كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في جميع المواطن والحروب وكانت رايته معي « 3 » .
--> ( 1 ) زاد في نسخة من مخطوطة كتاب الخصال : « فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حقي : لضربة على يوم الخندق أفضل من أعمال الثقلين » : وقال عليه السّلام « برز الإسلام كلّه إلى الكفر كلّه » . أقول : ولهذه الزيادة - المذكورة في بعض نسخ مخطوطة من كتاب الخصال - ، أسانيد ومصادر يقف الطالب عليها في الحديث : ( 635 ) وما بعده وتعليقاتها في تفسير الآية : ( 25 ) من سورة الأحزاب ؛ في شواهد التنزيل : ج 2 ص 7 ط 1 . وأيضا من محكمات تاريخ الإسلام ان قتل عمرو ، ومرحب وفتح خيبر كان بيد عليّ عليه السّلام . ( 2 ) وقريبا منه جدا رواه الخوارزمي عن ابن عباس كما في الباب : ( 42 ) من ينابيع المودة ص 125 وقريب منه رواه ابن المغازلي باختصار في الحديث : ( 100 ) من كتابه مناقب أمير المؤمنين ص 69 قال : أخبرنا أبو القاسم واصل بن حمزة البخاري قدم علينا واسطا ، أخبرنا عبد الحميد بن محمد بن داود ، قال : حدّثنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إسماعيل بن أبي عابد القاضي حدّثنا أبو الحسين زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك ، حدّثنا محمد بن أحمد بن نصر ، حدّثنا أحمد بن عبيد ، حدّثنا إسحاق بن بشر ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن سماك : عن النعمان بن بشير قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إنما مثل عليّ في هذه الأمّة مثل قل هو اللّه أحد في القرآن . ورواه عنه وعن الخوارزمي القندوزي في الباب : ( 42 ) من ينابيع المودة ص 69 . ( 3 ) ما تضمّنه هاتان القطعتان - أعني الستّون والثانية والستّون - من الحديث من محكمات تاريخ الإسلام ، ولكن يضاف على قوله : « سقيت الأرض من دمه » أو وسمته بالعار المؤبّد ؛ كما في قصة ابن العاص وبسر بن الأرطاة .